
يوم احتضاري سأفكر بتلك اللحظات المضيئة حين التقين على رفة القارات قلت لي : أحبكِ
سأتذكر ذلك الصوت مصحوبا بألم الغربة و الحنين.. سيجيء ليضمني كرحم الفرح المنسي و سأهمس لك بشوق مشابه :
كم أحببتكَ أيّها الحب
اخترتكَ من بيّن رجالِ العالم و أخذتني من بيّن نسائه لنعيشَ كل لحظة و نغزلها بكل حواسنا لتدوي أصداؤها في أرجاء روحنا المنكسرة
عندما يزورنا ذلك الضيف الثقيل الذي لا مفر من استقباله لينسينا أنفسنا في ضخم الحياة
ذلك هو الفراق .. يسكننا رغما عنا لنصبح نحن الضيوف رغم انتمائنا
نلتقي وعيوننا معلقة في سقف الزمن الهارب .. ستستفيق حواسي النائمة ..سينتعش حماسي بأمطار تغسل ابتساماتي المنسية...
منذ عرفتك لم تمر لحظة لم أهتف بها اسمك كلما تنفست
لحظات اذكرها كمن يرى الأشياء عبر نافذة قطار مسرع ،، جميلة ،، سريعة ،، خاطفة
ليصبح القبض عليها مستحيل
كاستحالة حبك الذي يملكني.. كاستحالة نسيانك مهما ابتعدت




