mardi 15 septembre 2009

فوضى مشاعر


فراغ كثيف موحش مثل ريح خريف

تواريخ عمياء تكبت على قلبي

كيف يعبر هذا الهواء في رئتيه

و أثقل من حجر جبل

خفيف كرماد قلب


أجمع جنوني المنكسركخيال نافذة في مهب الطريق

تلك الأوجه لا أعرفها

صور عباءات سوداء

يجيء في العتمة صوت أنين رذاذ موت يرقد في زاوية الغرفة

ينزل المطر ...رائحته كرائحة قلب يحتضر

يغسلني و يشفي سقمي

تذكرت تلك الكلمات الراكضة في الأزقة

تلك الهمسات في العتبات الحفيظة

تلك الأصوات تخنقني

مثل ارتماء القبور على بعضها

أعاند صوت الرعودأرسم نبض طريق إلى غد مجهول

همسات تنفض المطر النازل الآن

مددت يدي لأرى الغيم في السماء يتجمع

جمعت حروفي و أدخلتهم

1 commentaire: