jeudi 30 avril 2009



سنفترقْ ...

عندما تطلقُ السفنُ صرخاتُ الوداعِ معلنةً الرحيلْ ،، في مساءٍ ربيّعي كطيورٍِ مهاجرةٍ لا تملكُ إلا الطيرانْ في موسمِ رحيلَها المحتومْ..

سنفترق ...

لنقعَ في بركةِ الأحزانْ مضجرينّ بالذكرياتِ الثقيلةِ التي تكادُ أنّ تمضي ،، لتنهارَ تلكَ اللحظات بيّن تساقطِ الدقائقِ و الثواني التي جمعتنَا ذاتَ لحظاتٍ بيّن وهجِ الربيعْ ..

ستنقضِي أيامنَا الطويلة... قبلَ أنّ نمرّ في تلكَ الأماكنِ التي لطالمَا احتضنتنَا معاً ،، ذلكَ المكانْ ،، اسمُه،، الحوارات التي تبادلناها ،، ضحكاتنا المختبئة في الزوايا.

ستنقضي تلك الأيام .. عندما أبتعد عن لفظ أسماء أشخاص يحملون نفس اسمك.. لأرجع و الفظه دون أن يرتجف صوتي

قبل أن أعود لذلك المكان الذي شهدت حروفه حضورك بقلبي دون أن يغمد سكين الشوق في صدري
قبل أن أخط لك شوقي دون أن ينزف قلمي و تدمع عيناي

سيبقى فراقك شوكة في حلقي مدى العمر ...

لم يعد بوسعي أن أخطو إليك .. فقد جاء زمن الانهيارات ليستولي على ما تبقى لي من قوة

لم يعد بوسعي أن أحبك .. أن أذكرك .. أن أنساك.. أن اشتاقك.



Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire