jeudi 30 avril 2009



قد نضج الحب في حقولنا فمتى يأتي موسم القطاف
تلك الأيام الجميلة التي جمعتنا ذات ربيع مثل أحصنة بريّة،، انطلقنا بكل حرية في حقول الذكريات
تلك الذكرى التي ستبقى تركض في قلوبنا و تمنع عيوننا من النوم .


تأملتك في ذاكرتي .. وجهك الذي لمحته ذات برهة لأرى نفسي فيك كما لو كنت أحدق بالمرآة.. أرمي في وجهك كنوزي التي خبأتها
كلماتك .. موسيقاك .. رسوماتك .. أزهار الياسمين الجافة

التقينا بين قارة الحب و الوداع مثل طائرين مهاجرين بعد طول غياب،، لنستقر في أغصان اللهفة ...
حملتنا أجنحتنا بشوق في الأجواء،، عندما عاصفتنا رياح العذاب لتطيح بنا في أرض شاسعة جرداء أكلتها نيران الفراق حد الرماد.
أعود إلى عالمي لأتكوّم داخل جسد الكلمات ،، أراقبُ وهج الربيع من نافذة الأمنيات ..

أأقول لك انتهينا،، و حقول الجمر في قلوبنا مازالت تغلي تحت الرماد ....مستحيل

رغم إعلان النهاية و انسدال الستار ،، يبقى شوقي لك كاشتياق الأزهار للماء و الهواء
لتبقى لحظاتي معك كشموع الفرح التي لا تنطفئ حتى لو حاصرتها رياح الحزن و الفراق ....


0 commentaires:

Enregistrer un commentaire