كلّ يومٍ أجالسُ وحدتي ، في تلكَ الزاويّةِ اليسرى من الحديقةْ .. كانَ كلُّ ركنٍ فيها يَشهدُ لي بفكرةٍ
عندمَا كنتُ أعانقُ الصمتَ وأنصرفُ إلى عالمي أحتفظُ بأسئلةٍ كثيرْ.. أَجمعهَا كَمَا أجمعُ أشيائي الثّمينةْ، ثمَّ أطرحهَا دفعةً واحدةْ على ورقتِي البيضاءْ دونَ صوتٍ، بلّ ذبذباتُ صمتٍ تُشعلُ رمادَ أَحلامي.
أجلسُ معَ نفسي، أشّنُ معركةً عاطفيّة صامتةْ، تُدارُ بأسلحةٍ لغويّة منتقاةٍ بعنايّة.. أحبُ التجمّلَ أمَامَ حروفي ..أحّبُ نثرها على قارعةِ الورقة.
باغتتني نسمةٌ ربيعيّة .. اخترقتْ خلوتِي معَ حروفي ..كادتْ أنّ تَشِي بي بيّن كلمتيّن.
يومّها..حاولتُ خلقَ لغةٍ جديدةٍ على قياسي وتلكَ النسمة، دونَ علاماتِ التعّجبِ والاستفهام
كانتْ تلكَ النسمةُ تُباغتني بحلّو مكوثِها بيّن جَنباتِ روحي ..كنتُ أخافُ عليّها منَ الأسئلة
الأسئِلة خُدعة، مباغتةٌ للروح كالحربِ تَماماً، تُصبحُ فيها المفاجأةُ عنواناً.
كيف أنت !؟ -
صيغة أنثويّة لسؤالٍ أخر مستترْ بيّن السطور.. يترجم أسئلةً تعجبيّة كثيرة تدورُ في مخيلتي
- أعيشُ في الأجواء .. أقتاتُ من ريحِ المشاعر و دفئ القلوب
أباغتها بسؤالٍ آخر ..
لِمَ تقطعي عليّ خلوتي -
عندمَا كنتُ أعانقُ الصمتَ وأنصرفُ إلى عالمي أحتفظُ بأسئلةٍ كثيرْ.. أَجمعهَا كَمَا أجمعُ أشيائي الثّمينةْ، ثمَّ أطرحهَا دفعةً واحدةْ على ورقتِي البيضاءْ دونَ صوتٍ، بلّ ذبذباتُ صمتٍ تُشعلُ رمادَ أَحلامي.
أجلسُ معَ نفسي، أشّنُ معركةً عاطفيّة صامتةْ، تُدارُ بأسلحةٍ لغويّة منتقاةٍ بعنايّة.. أحبُ التجمّلَ أمَامَ حروفي ..أحّبُ نثرها على قارعةِ الورقة.
باغتتني نسمةٌ ربيعيّة .. اخترقتْ خلوتِي معَ حروفي ..كادتْ أنّ تَشِي بي بيّن كلمتيّن.
يومّها..حاولتُ خلقَ لغةٍ جديدةٍ على قياسي وتلكَ النسمة، دونَ علاماتِ التعّجبِ والاستفهام
كانتْ تلكَ النسمةُ تُباغتني بحلّو مكوثِها بيّن جَنباتِ روحي ..كنتُ أخافُ عليّها منَ الأسئلة
الأسئِلة خُدعة، مباغتةٌ للروح كالحربِ تَماماً، تُصبحُ فيها المفاجأةُ عنواناً.
كيف أنت !؟ -
صيغة أنثويّة لسؤالٍ أخر مستترْ بيّن السطور.. يترجم أسئلةً تعجبيّة كثيرة تدورُ في مخيلتي
- أعيشُ في الأجواء .. أقتاتُ من ريحِ المشاعر و دفئ القلوب
أباغتها بسؤالٍ آخر ..
لِمَ تقطعي عليّ خلوتي -
أضافتْ بزهو و رقّة
أراقبكِ منذ زمن.. أتابعكِ -
تزيد من دهشتي و استغرابي ..أريدُ أيّ شيءٍ يكسرُ صمتي وتشنجُ أفكاري هذه اللحظة.
هممتُ بجمعِ أوراقي متناسيّةً وجودها قربي.. أقفُ مهزومةً أمَامَها
ربّما أشتهي وحدتي و انفرادي ..لا أقوى على عنصرٍ ثالثٍ يقطعُ نشوّةَ فرحي بأفكاري وأوراقي
تنظر إليّ باستغراب و تبتسم، كأنها تودّعني بحزن.ربما آلمتها ..خدشت رقتها لكني لم استسلم لضعفي .. ركضتُ بأوراقي إلى البيت. أخفيتها ، وكـأنّني أخفي تهمةً ما .. أنتظرُ الغد لأجالس وحدتي وأوراقي من جديد .. في تلكَ الزاوية اليسرى بعيداً عن الأسئلة وعلاماتِ الاستفهام
أراقبكِ منذ زمن.. أتابعكِ -
تزيد من دهشتي و استغرابي ..أريدُ أيّ شيءٍ يكسرُ صمتي وتشنجُ أفكاري هذه اللحظة.
هممتُ بجمعِ أوراقي متناسيّةً وجودها قربي.. أقفُ مهزومةً أمَامَها
ربّما أشتهي وحدتي و انفرادي ..لا أقوى على عنصرٍ ثالثٍ يقطعُ نشوّةَ فرحي بأفكاري وأوراقي
تنظر إليّ باستغراب و تبتسم، كأنها تودّعني بحزن.ربما آلمتها ..خدشت رقتها لكني لم استسلم لضعفي .. ركضتُ بأوراقي إلى البيت. أخفيتها ، وكـأنّني أخفي تهمةً ما .. أنتظرُ الغد لأجالس وحدتي وأوراقي من جديد .. في تلكَ الزاوية اليسرى بعيداً عن الأسئلة وعلاماتِ الاستفهام

Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire